زكي الدين عنايت الله قهپايى
19
مجمع الرجال
من ربّك وكأنّك انّما كنت تكيد امّة محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم على دنياهم وتنوى غرتهم « فلمّا » امكنتك الشدّة في جباية أمة محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم « أسرعت » الوثبة وعجّلت العدوة فاختطفت ما قدرت عليه اختطاف الأزل دامية المغرا « ( * ) » الكبير كأنّك
--> ( * ) المعزى - كذا في التنقيح ( ض ع ) - منه انه في اتقان المقال جعله في القسم الثالث في الضّعفاء وتنقيح المقال يقتضى ذكر جميع الأقوال ثم النظر فيها وتنقيحها ولكن لا يسعنا المقام التفصيل ففي ختام الامر نقول : أتفّق أهل العلم في جلالته وعلمه وفهمه وكماله وولائه ومحبّته لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلم وكذلك اتّفقوا في حسن حاله وخير ختامه عند موته فهذا حديث عيادته في ص ( 13 ) وفيه « ثم قال اللهم انّى أحيى على ما حيى عليه علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأموت على ما مات علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال ثم مات فغسّل وكفّن ثم صلّى على سريره قال فجاء طيران أبيضان فدخلا في كفنه الخ » وكذلك في ص ( 14 ) عن أبي عبد اللّه عليه السلم « ان ابن عباس لما مات واخرج خرج من كفنه طير ابيض . . . إلى قوله . . . وكان أبى يحبّه حبا شديدا الخ » فقوله « اللهم إني أحيى على ما حيى عليه علي بن أبي طالب عليه السلم وأموت الخ » كلمة جامعة تتضمن الاقرار بجميع ما جاء به النبي ( ص ) ومذهب الحق والاقرار بالأئمة الاثني عشر عليهم صلوات اللّه فقول العلامة المامقاني رحمه اللّه تعالى في التنقيح ( الثاني انه عاش إلى زمان السّجّاد عليه السلم ولم يظهر منه قول بإمامته بل لم يتبين منه الا القول بامامة أمير المؤمنين عليه السلم جزما وامامة الحسن ( ع ) على رواية كشف الغمّة الخ ) لا يمكن الموافقة عليه وتأمّله في كونه اماميا خاصيا بالمعنى الأخص تأمّل بلا دليل وقوله رحمه اللّه ( فالحق ان الرجل شيعي ممدوح غاية المدح معلوم العدالة سابقا ومعلوم الزّوال باخذ بيت المال ومشكوك حصول عدالته بعد ذلك فيجرى على حديثه حكم الحديث الحسن ) أيضا ليس بتمام لأنه كان معلوم العدالة سابقا وغير معلوم الزوال ثانيا -